أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بدء العملية العسكرية بشمال شرق سوريا، وأطلق عليها اسم عملية “نبع السلام”.

ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن أردوغان قوله: إن العملية العسكرية ضد الميليشيات الكردية بدأت، وفق ما نقلت قناة (الميادين)، مضيفاً أن الهدف من العملية العسكرية القضاء على “التهديد الإرهابي”، وفق تعبيره.

وقال: جيشنا والجيش الوطني السوري بدآ عملية نبع السلام ضد تنظيم الدولة والوحدات الكردية والعمال الكردستاني، مؤكداً أن تركيا ستقيم منطقة آمنة في شمال سوريا، تتضمن عودة اللاجئين السوريين.

وذكرت قناة (سي.إن.إن ترك)، أن وزارة الخارجية التركية، استدعت السفير الأمريكي لدى أنقرة، لاطلاعه على العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا، وذلك بعد دقائق من بدء العملية عبر الحدود

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن “عدواناً تركياً” بدأ على منطقة رأس العين شمال سوريا، لافتة إلى وجود قصف جوي ومدفعي تركي مكثف على مدينة “رأس العين” وحركة نزوح كبيرة للأهالي

وقالت قناة (الجزيرة) القطرية: إن أربعة انفجارات وقعت في مواقع تابعة لقوات حماية الشعب في مدينة “رأس العين” شمالي سوريا.

وقال شاهد في بلدة تل أبيض السورية: إنه سمع دوي انفجارات وشاهد تصاعد أعمدة الدخان على الحدود مع تركيا مضيفا أن السكان يفرون من البلدة، كما نقلت وكالة (رويترز) للأنباء.

كما ناشدت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد الولايات المتحدة وحلفاءها إقامة “منطقة حظر طيران” لحمايتها من الهجمات التركية في شمال شرق سوريا.

وقالت: إنها أظهرت حسن النية تجاه اتفاق آلية الأمن بين الولايات المتحدة وتركيا، لكن ذلك ترك الأكراد دون حماية.