زيارة المنتخب السعودي للأراضي الفلسطينية المحتلة

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، موسى أبو مرزوق، الأربعاء، إن “التطبيع مع الاحتلال الصهيوني جريمة، مهما كان العنوان الذي يجري التعاون تحته”.

جاء ذلك بعد إعلان المنتخب السعودي الأول لكرة القدم عن زيارة سيقوم بها للضفة الغربية المحتلة.

وأضاف أبو مرزوق، في تغريدة له عبر تويتر، أن “الضفة الغربية تحت الاحتلال، والسيادة عليها ليست للفلسطينيين، والدخول والخروج للفلسطينيين وضيوفهم عبر الإسرائيليين”.

أبو مرزوق تابع “العلاقة معهم (الإسرائيليين) تطبيع يضر بالقضية الفلسطينية، والرياضة وزيارة الأقصى الأسير ليست مبررا”.

الرجوب يُرحب

  • تغريده أبومرزوق تأتي قبل أيام قليلة من زيارة تاريخية، سيقوم بها المنتخب السعودي للضفة المحتلة، حيث سيلتقي في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري نظيره الفلسطيني، على ملعب فيصل الحسيني بضاحية الرام، ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم.

    اعتبر رئيس اتحاد كرة القدم جبريل الرجوب، أن مباراة المنتخب الفلسطيني مع شقيقه السعودي تعتبر “حدثاً تاريخياً يحتم على كافة أفراد شعبنا الوجود في قلب الحدث ومتابعة اللقاء”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
  • الرجوب: الحدث يتطلب جهدا من جميع المؤسسات الاجتماعية والسياسية والمجتمع المدني لحشد الجماهير خلف المنتخب.
  • الرجوب: الاحتلال الإسرائيلي هو الجهة الوحيدة التي تبذل جهدها لحرمان فلسطين من ملعبها، وعدم قدوم المنتخبات للعب في فلسطين، خاصة أن الرياضة تعد أحد تجليات الهوية الوطنية.
  •  الرجوب: اتحاد كرة القدم يسعى دوما لتوفير كل المتطلبات لتبقى الرياضة الفلسطينية موحدة بعيدا عن كل التجاذبات السياسية.
  • الرجوب: استضافة المنتخب السعودي الأول على أرض مدينة القدس هو حدث رياضي بامتياز يكتسب أهمية من خلال الرسائل التي ستترتب على هذا اللقاء التاريخي.
  • الرجوب: زيارة فلسطين والفلسطينيين وتوفير كل أسباب الصمود والبقاء، وأسباب القدرة على الحياة هي مسؤولية عمقنا العربي والإسلامي والإنساني، وهي مسؤولية إسلامية ومسيحية، ومسؤولية المجتمع الدولي.
  • بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم قال إن قراره يأتي “تلبية لطلب الاتحاد الفلسطيني ورغبته في استضافة المباراة، وحرصا على ألا يحرم المنتخب الفلسطيني من لعب المباراة على أرضه وبين جمهوره أسوة بالدول الأخرى”.
  • قرعة التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم في قطر 2022، وكأس آسيا في الصين 2023، وضعت المنتخب السعودي إلى جانب المنتخب الفلسطيني في نفس المجموعة.