وزارة الزراعة الفلسطينية تطلق مهرجان قطف الزيتون في بيت لحم

تحت رعاية رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية وبحضور وزير الزراعة الاستاذ رياض عطاري، إنطلقت اليوم السبت فعاليات مهرجان قطف الزيتون السنوي التاسع عشر وسط حضور مجتمعي واسع ضم شخصيات إعتبارية سياسية ومجتمعية ودينية مختلفة، وبدأ الحفل بدقيقة حداد على أرواح شهداء فلسطين والنشيد الوطني الفلسطيني.

وتقام فعاليات المهرجان بتنظيم من مركز التعليم البيئي التابع للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، ومركز السلام، وبلدية بيت لحم، بالتعاون مع وزارة الزراعة، وغرفة تجارة وصناعة بيت لحم، واتحاد لجان العمل الزراعة، والإغاثة الزراعية.

وقال وزير الزراعة رياض عطاري، إن الزيتون يمثل رمزية وطنية، وله قيمة اقتصادية عالية، ودور في توفير الأمن الغذائي للعديد من الأسر.

وأضاف أنه من المتوقع إنتاج 30 ألف طن من الزيت خلال الموسم الحالي، مقارنة بـ14 ألف طن الموسم الفائت، وهو ما يعني إمكانية تصدير 6 آلاف طن.

وذكر الوزير عطاري أن الحكومة وضعت المسودة الأولى لإعلان بيت لحم عنقودا سياحيا، ما يعزز من مكانتها، ويشجع على تنشيط السياحة فيها، ويؤكد مكانتها الدينية العالمية.

وأكد  وزير الزراعة أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً على أرضه وشكر منظمي المهرجان على الجهود الكبيرة مؤكداً أن هذا المهرجان يعبر عن ثبات الفلسطيني بأرضه وإهتمامه بالحفاظ على المنتج الفلسطيني.

وعرضت خلال المهرجان منتجات الزيت والزيتون، ومشغولات يدوية، وصناعات مرتبطة بالزيت، ومنتجات تقليدية لجمعيات نسوية وتنموية وريفية.

كما عرضت رسومات لطلبة الجامعات المشاركين في مسابقة الفن التشكيلي (الزيتون شجرة السماء)، التي نفذت بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

ويعتبر مهرجان قطف الزيتون السنوي من أهم المهرجانات الفلسطينية التي تدعم صمود المزارع الفلسطيني في أرضه ضد الممارسات الإسرائيلية العديدة، كما أنه يشكل فرصة هامة لخلق سوق مركزي وهام لتسويق المحاصيل الزراعية المتعلقة بالزيتون ودعم المزارعين والصناعات والحرف المختلفة.